vission

الرؤية


أن تكون كلية التمريض جامعة بنها مركزاً للتميز والريادة بين كليات التمريض محلياً وإقليميا. المزيد

mission

الرسالة


الإلتزام باعداد خريج على درجة عالية من الجودة قادر على تقديم الرعاية التمريضية الشاملة طبقا للمعايير القومية المرجعية. المزيد

goals

الأهداف


تطوير الكلية لتكون مركز إشعاع علمي فى عمليات التعليم والتعلم فى مجال التمريض. المزيد

كلمة عميد الكلية

 

بسم الله الرحمن الرحيم
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
صدق الله العظيم

يطيب لي أن أتقدم إلى طلبة وطالبات كلية التمريض بأخلص التهاني وأتمنى لكم التوفيق والنجاح، إننا ننتظر منكم الكثير فمهنة التمريض من المهن المقدسة التي نقدرها لأنكم تؤدون دوراً بارزاً فى الإرتقاء بصحة الفرد والأسرة والمجتمع بأكمله، ونتمنى منكم تحقيق أمل الوصول إلى الإعتماد فى ظل القيادة الرائدة الحالية تمهيداً للمساهمة فى تنمية الوطن الحبيب مصر.

كل الأمنيات لكم جميعا بالتوفيق والنجاح لكم لتحقيق مستقبل واعد بإذن الله.

أ.د/ مروة مصطفى راغب

 
IT Unit

IT Unit

الأربعاء, 14 ديسمبر 2022 09:57

هاااااااااام

ضوابط الإختبارات بمركز الإختبارات الالكتروني لطلاب الفرق الاربعه .
مع أطيب الأمنيات بالتوفيق للجميع.

نظمت جامعة بنها برعاية الدكتور جمال سوسه رئيس جامعة بنها ، والدكتور السيد فوده نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور مجدي الشحات عميد كلية التربية قافلة مركز الشباب بقليوب حيث تناولت تنظيم ندوة عن " التنمية المستدامة والتغيرات المناخية".

وقالت الدكتور منى سالم زعزع وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن القافلة تم تنسيقها مع الدكتور محمود الصبروط وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية ، والأستاذة رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، وحاضر فيها الدكتورة رانيا عبدالفتاح السعداوى مدرس مناهج وطرق تدريس الكيمياء بكلية التربية ، والدكتورة أسماء أبو المجد ابراهيم مدرس أصول التربية ، وبمشاركة الأستاذة علا مهدى مدرس مساعد مناهج وطرق تدريس الكيمياء ، والأستاذ محمد جمال مدرس مساعد مناهج وطرق تدريس الفيزياء ، والأستاذة نجلاء جمال معيدة مناهج وطرق تدريس الفيزياء ، والأستاذة أمينة محمود معيدة مناهج وطرق تدريس العلوم.

أعلن الدكتور/ جمال سوسه رئيس الجامعة أن جامعة بنها حافظت على ترتيبها الإقليمي ضمن أفضل خمس جامعات على مستوى مصر وأفريقيا، وتقدمت عالمياً وفقاً للتصنيف الإندونيسي للجامعات الخضراء الصديقة للبيئة جرين متريك UI GreenMetric لعام 2022 حيث احتلت الجامعة الترتيب الثالث محليا وأفريقيا، وصنفت من افضل 500 جامعة عالميا لتحتل الترتيب 275 ضمن 1080 جامعة حول العالم من 85 دولة شاركت هذا العام بذلك التصنيف.

وافاد دكتور ناصر الجيزاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث أن تصنيف جرين متريك يعتبر أحد أهم التصنيفات الدولية التي تقيس مدى التزام الجامعات بالمشاركة في تطوير بنية تحتية صديقة للبيئة ويعمل هذا التصنيف على ترتيب الجامعات وفقاً لعمليات التنمية المستدامة ومدى التزامها بمعايير البيئة النظيفة.
وأضاف الجيزاوي أن التصنيف يشتمل على ستة معايير رئيسية تتعلق بالتنمية المستدامة هي البنية التحتية والمباني الذكية والطاقة وتغير المناخ وتدوير النفايات والمياه والنقل والاستعدادات التعليمية والبحثية ويشمل كل معيار منها مجموعة من المؤشرات التفصيلية، وقد حققت الجامعة تقدما 72 مركز على مستوى العالم، ومركز على المستوى المحلي والإفريقي.
يذكر انه قد ظهرت 17 جامعة مصرية بين حكومية وخاصة إلى جانب الجامعة الأمريكية بالقاهرة بهذا الإصدار لتصنيف الجامعات الخضراء.
للإطلاع على نتيجة التصنيف كاملا

قام الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية والدكتور جمال سوسه رئيس جامعة بنها بجولة تفقدية داخل عدد من الوحدات والمراكز بالجامعة ، وذلك بحضور الدكتور السيد فوده نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ رفعت نان أمين الجامعة المساعد للشئون الإدارية.

وشملت الجولة تفقد مركز العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي والعيادات الخارجية بكلية العلاج الطبيعى ، واستمع مفتي الديار المصرية ورئيس الجامعة إلي شرح تفصيلى من القائم بعمل عميد كلية العلاج الطبيعي حول الخدمات الطبية التي تقدمها العيادات الخارجية بالكلية للمواطنين وأهم الإمكانيات والأجهزة التي تتميز بها.
كما تفقدا مركز المحاكاة الطبية واستمعا إلي شرح تفصيلى من مدير المركز حول الخدمات التي يقدمها إلي طلاب الكليات الطبية بالإضافة الى أطباء الامتياز، والأطباء المقيمين، وطلاب الدراسات العليا، والأطباء المعالجون، وطلاب الزمالة المصرية، والفنيين.
كما تفقد مفتي الديار المصرية ورئيس الجامعة المكتبة المركزية ، والاستوديو التعليمي ، ومركز الاختبارات الإلكترونية بالجامعة ، حيث استمعا إلي شرح تفصيلى من مديري ومشرفي تلك الوحدات والمراكز حول الخدمات التي تقدمها إلي السادة أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالجامعة.

أجري الدكتور جمال سوسه رئيس جامعة بنها، اليوم السبت، جولة تفقدية مفاجئة لعدد من الإنشاءات الجديدة بأرض الجامعة بكفر سعد ببنها.

وشملت الجولة تفقد رئيس الجامعة يرافقه الدكتور رضا عبدالحليم عميد كلية الحقوق ، والدكتور محمد سعيد المستشار الهندسي للجامعة ، مشروع تعلية دورين بالمبنى الرئيسي بكلية الحقوق لخدمة العملية التعليمية وطلاب الكلية.
كما تفقد رئيس الجامعة مشروع مركز تدريب وإبداع مصر الرقمية، والذي يتكون من طابق أرضي، و3 أدوار ويضم 9 معامل للتدريب ، ومكاتب إدارية ، وقاعات للمحاضرات والاجتماعات وقاعة مسرح بتمويل 100 مليون جنيه من وزارة الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات.
وأكد الدكتور جمال سوسه أن مركز الإبداع الرقمي الجاري إنشاؤه بالجامعة يأتي في اطار تفعيل البروتوكول المشترك بين جامعة بنها ووزارة الاتصالات في إطار المبادرة الرئاسية الخاصة بمجتمعات التدريب والإبداع التكنولوجي، واستراتيجية الدولة نحو توطين ونشر ثقافة الإبداع والابتكار ، وتوظيف أحدث مجالات التكنولوجيا في تحقيق المزيد من التنافسية وريادة الأعمال بالجامعات المصرية .
ووجه رئيس الجامعة خلال الجولة على أهمية استغلال كافة منشآت الجامعة والاستفادة منها بالشكل الأمثل لخدمة الطلاب والعملية التعليمية ، مؤكداً على الالتزام بالبرنامج الزمنى وجودة التنفيذ والتشطيبات النهائية والتجهيزات اللازمة للمنشآت طبقا للمواصفات المعتمدة.

نظمت جامعة بنها برعاية الدكتور جمال سوسه رئيس الجامعة ندوة بعنوان "الشباب وقضية الوعى" بحضور الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية ، واللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية بقاعة تحيا مصر بكلية العلاج الطبيعى.
جاء ذلك بحضور الدكتور ناصر الجيزاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور تامر سمير نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور السيد فوده نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من عمداء ووكلاء الكليات والأستاذة شيرين شوقي أمين عام الجامعة، والأمناء المساعدين، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالجامعة.

وفى كلمته أكد الدكتور جمال سوسه رئيس جامعة بنها أن الشباب يشكلون قوة إيجابية لدفع عجلة التنمية عند تزويدهم بالمعرفة والفرص التي يحتاجون إليها، بعد اكتسابهم المهارات اللازمة للمساهمة في اقتصاد منتج، مشيرا إلي أن أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ قد راعت حقيقة لا يمكن أن نغفلها، أنه لن يتخلف أحد عن ركب تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأن هذه الأهداف وضعت لجميع الشعوب في كل الدول ومن كل الفئات العمرية وللمجتمعات قاطبة ، وتستلزم الصبغة العالمية لخطة عام ٢٠٣٠ مراعاة دور الشباب في جميع الأهداف والغايات حيث تم التطرق إلي الشباب كونهم وكلاء للتغيير مكلفين بتسخير إمكاناتهم لضمان عالم يتناسب مع تطلعات الأجيال القادمة.
وأضاف رئيس الجامعة أن أهداف التنمية المستدامة لها أهمية حاسمة في تنمية الشباب، وما تضمنه الإصدار الأخير من تقرير الشباب العالمي باعتباره عاملاً أساسياً للتنمية الشاملة للشباب ، فإننا نركز علي الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد)، مؤكدا أن التعليم حق أساسي للشباب في كل مكان. حيث نص هذا الهدف علي توفير فرص التعليم الشامل والعادل والجيد، وتعزيز فرص التعلم للجميع. ولتحقيق ذلك، هناك حاجة لبذل جهود متضافرة لضمان الوصول إلى تعليم مجاني وجيد وشامل وعادل وبشكل منصف لإحداث نقلة ناجحة في القوي العاملة وتحقيق هدف الوصول لفرص العمل اللائق لجميع الشباب.
وتابع رئيس الجامعة أن الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة يتضمن العمل اللائق والنمو الاقتصادي ، حيث أصبحت تحديات تأمين العمل اللائق والمستمر أكثر تعقيدا خاصة وأنه يطلق على الشباب مسمى "حاملي راية ٢٠٣٠" لأنهم يلعبون دورا محوريا ليس فقط كمستفدين من إجراءات وسياسات جدول أعمال التنمية ، بل أيضا كشركاء في تنفيذه .
ووجه رئيس الجامعة حديثه للشباب وطلاب الجامعة قائلا: لقد قمتم بتطوير خطة عام 2030 و شاركتم في الأطر والعمليات التي تدعم تنفيذها ومتابعتها ومراجعتها، أنتم قادة المستقبل وأملنا المنشود، وعلى كاهلكم ستلقى مسئولية النهضة بكل مقدرات الأعمال والإنجازات، وعما قريب ستصبحون حملة مشاعل التقدم والرقي في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولذا فمن الأهمية، رفع درجة الوعي لديكم بالقضايا والتحديات الداخلية، وأيضًا بالقضايا والتحديات العاجلة المطروحة على مستوى العالم وهو الأمر الذي تسعى إليه جامعة بنها بالتعاون مع دار الإفتاء المصرية من خلال بروتوكول تعاون بين الطرفين ، حيث نعمل على خلق الفكر المبدع ، وإحداث نقلة نوعية كبيرة في علاقة الشباب بمؤسسات الدولة.
وأوضح الدكتور جمال سوسه أنه بعد أيام قليلة (يناير ٢٠٢٣)، سينطلق منتدى شباب العالم في نسخته الرابعة بشرم الشيخ (حيث بدأت النسخة الأولي يناير ٢٠١٧)، وهو الحدث الأبرز في مصر ، والذي ينتظره العالم بشغف، لما يحمله من رسائل سلام ومحبة وأمل ، ولما يمثله من وسيلة هامة لنشر الوعي بين شعوب العالم ، وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الملحة مثل: حقوق الإنسان، الحماية الاجتماعية، تغير المناخ، تأثيرات ما بعد فيروس كورونا، مستقبل الطاقة، البيئة، الدراسة عن بُعد، التحول الرقمي، التكنولوجيا والجيل الخامس، ريادة الأعمال.
وأضاف الدكتور جمال سوسه أن منتديات شباب العالم السابقة ، قد حققت العديد من المكاسب، أبرزها : مد جسور التواصل بين الشباب المصري والقيادة السياسية والشباب من مختلف دول العالم .. فهي بمثابة منصات حوارية تجمع أفكار وآراء ومبادرات شبابية من شباب العالم أجمع ، وتمثل انفتاح على العالم ، وتتيح الفرصة للشباب للتعبير عن رؤاهم في التحديات التي تواجه المنطقة والعالم بشكل عام ، فضلًا عن أنها تبعث برسالة لكل دول العالم أن مصر بلد الأمن والأمان ، وعلى المستوى الداخلي ، فإن لمثل هذه المنتديات أهمية كبرى ، تتمثل في الاستفادة من طاقات الشباب والاطلاع على رؤيتهم لتحقيق آمال وطموحات الشعب المصري ، مما يعزز من الاستفادة من أفكارهم ورؤاهم فيما يتعلق بمكافحة الحروب المعنوية والأفكار الهدامة التي تدعو لعرقلة مسيرة التنمية عن طريق استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وبث الشائعات والاستخدام السلبي للثورة التكنولوجية.
واشار رئيس الجامعة الى أنه لمن المنطقي ، ومن الواجب علينا أن ننشر الوعي بإنجازات الدولة المصرية ومسيرة التنمية والتي تحقق منها الكثير، وتسعى الدولة وشبابها لاستكمال تلك الإنجازات في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، قيادة سياسية مؤمنة بدور الشباب والمرأة وكافة أطياف المجتمع المصري باعتبارهم شركاء في المسئولية والنجاحات التي تحققت في سنوات قليلة ، مؤكدا أنه يوجد هناك 1.2 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، يمثلون 16 % من سكان العالم. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الشباب بنسبة 7% ليصل إلى حوالي 1.3 مليار شاب وشابة ، فمع تزايد مطالبة الشباب بفرص أكثر إنصافًا في مجتمعاتهم، أصبحت مواجهة التحديات المتعددة التي يواجهها الشباب (مثل فرص الحصول على التعليم والصحة والتوظيف والمساواة بين الجنسين) أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
وفى كلمته أعرب اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية عن سعادته بتواجده في رحاب جامعة بنها قلعة العلم والعلماء ومصنع بُنَاة المستقبل وبحضور قامة كبيرة من قامات العلم والفكر والدين ألا وهو فضيلة مفتي الديار المصرية.
وأكد المحافظ حرص القيادة السياسية على نشر الوعي لدى الشباب ومن هذا المنطلق فقد أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي منتديات شباب العالم التي تهدف في المقام الأول إلى رفع درجة الوعي لدى الشباب المصري وخلق الفكر المبدع وتأهيل الشباب للعمل السياسي وربط الشباب بمؤسسات الدولة لإدراك آلية العمل بكل مؤسسة وللمشاركة بأفكارهم البَنّاءة لدعم مسيرة الدولة في التطوير ، كما حققت تلك المنتديات الهدف المنشود في التفاعل مع كافة شباب العالم ومشاركة الرؤى والأفكار والوقوف على آخر التطورات في العالم وهو ما أسهم بشكل كبير في رفع درجة الوعي والإدراك.
وقال المحافظ نلتقي اليوم بشبابنا الواعد من طلاب جامعة بنها لنناقش معًا قضية من أهم القضايا التي يجب أن نسلط عليها الضوء وهي قضية نشر الوعي بين الشباب والوعي بمفهومه العام هو حالة من الفهم والإدراك للواقع الذي نعيش فيه، وإمكانية الاستجابه لهذا الواقع والتفاعل معه والتأثير فيه لتحقيق الطموحات والمبادئ.
وأكد محافظ القليوبية أن الشباب هم أمل المستقبل ، وهم من سيواصلون مسيرة التنمية وهم من سيجنون ثمار ما تحقق من إنجازات وسيحملون على عاتقهم الحفاظ على كل ما قدمته الدولة من مُقَدّراتٍ وإنجازات لذا فإن رفع درجة الوعي لدى هؤلاء الشباب بالقضايا والتحديات التي يواجهها مجتمعنا سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي قد أصبح أمرًا ضروريًا وواجبًا وطنيًا ، مضيفا أن نشر الوعي يساعد على دعم الشباب في مواكبة التطور الذي يحدث في العالم.. مما سيكون له عظيم الأثر في تطور المجتمع والنهوض به والخروج بأفكارٍ مبدعة مَبنيّة على أسسٍ سليمة.
وتابع المحافظ قائلا " ان نتحدث عن الوعي فإننا نقصد الوعي بكافة أشكاله " الوعي الديني ..الوعي السياسي ..الوعي الصحي ..الوعي الإجتماعي.. الوعي الوطني.. الوعي الأسري ..وغيرها من أشكال الوعي التي تساعد الشباب على التفاعل بشكل إيجابي على كل الأصعدة ونحن نأمل أن يسعى الشباب دائما إلى زيادة الوعي والمعرفة.. وأن يسلك كل طريق يؤدي به إلى التطور والإدراك لتحظى مصر بجيل واعد قادر على التنمية والتطوير.
من جانبه قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الأمم إنما تُبنى على سواعد الشباب، ذلك لأن الشباب هم عماد أي أمة من الأمم وسر نهضتها وبناة حضارتها وهم حماة الأوطان والمدافعون عن حياضها؛ موضحًا أن مرحلة الشباب هي مرحلة الطاقة والحيوية المتدفقة والعطا مشيرا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم اهتم بالشباب اهتمامًا كبيرًا؛ فقد كانوا الفئة الأكثر التي وقفت بجانبه في بداية الدعوة فأيدوه ونصروه ونشروا دعوة الإسلام وتحملوا في سبيل ذلك المشاق والأهوال.
وأضاف فضيلته: حث الرسول صلى الله عليه وسلم الشباب على أن يكونوا أقوياء في العقيدة، أقوياء في البنيان، أقوياء في العمل، حيث قال: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ"؛ غير أنه عليه الصلاة والسلام نوَّه إلى أن القوة ليست بقوة البنيان فقط ولكنها قوة السيطرة على النفس والتحكم في طبائعها، فقال: "لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ"، وبهذا عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على إعداد الشباب وبناء شخصيتهم القوية؛ ليكون الشباب مهيئًا لحمل الرسالة، وأقدر على تحمل المسئولية، وأكثر التزامًا بمبادئ الإسلام.
كما تطرقت كلمة فضيلة المفتي إلى أهمية بناء الوعي، موضحا ان أول طريق الحفاظ على الشباب هو الالتفات إلى أهمية تنمية الوعى لديهم، ذلك لأن مفهوم الوعي في حقيقته يدور حولَ الإدراكِ الدقيق والحقيقي؛ إدراكِ الذات، وإدراكِ المتغيرات التي تُحيط بالإنسان، والوعي بهذا المفهوم هو صفةٌ إسلاميةٌ أصيلة وعامة؛ ذلك أن الشريعة الإسلامية قد أَسَّست للوعي بمفهومه الشامل، فبيَّنت حقيقة الذات البشرية، والكون المحيط، وعلاقة الإنسان بذلك الكون، مشددا على ان تزييف الوعي وتضليل العقل أخطر على الشباب من جميع مُغيِّبات العقل ومُذهِبَات الفهم كالمخدرات وغيرها، فغياب الوعي من أكبر الأخطار المهددة لهم؛ وهذا هو ما يعلمه أعداء الأمة وأعداء البشرية من حماة التطرف والإرهاب فيستخدمونهم بابًا لتسريب أفكارهم ومِعوَلًا لهدم أساس الأمة وبنائها.
وأكد فضيلة المفتي على أن قضية الوعي هي قضية علم في الأساس ويتضح ذلك من قصة خلق آدم فهي تربط بين خلافة آدم في الأرض وبين العلم، موضحا أن الشباب هو القوة الدافعة والمستقبلية لإن نسبة الشباب في مصر تزيد عن ٤٠٪؜، لذا يجب أن نضع البرامج لهؤلاء الشباب حتي يكون لديهم وعيا وإدراكًا صحيحا يؤهلهم ليكونوا قادة المستقبل.
كما أوضح أن التحديات التي تواجه الشباب كثيرة ومن أهمها قضية الخطاب الديني، ذلك لأن الجماعات المتطرفة استغلت الدين وجعلته مطية لأغراض سياسية، مشيرا إلى أن الأزهر علي مدار تاريخه قد تبرأ من هذا المسلك، ومن ثم يجب الحذر من التدين الشكلي الذي يهتم بالقشور ولا يهتم بالجذور، لأن جماعة الإخوان الإرهابية تبنت فكر الخوارج واستغلت الدين للوصول إلي أغراض سياسية، ولا شك أن استغلال الدين للوصول إلي أغراض سياسية محكوم عليه بالفشل.
وشدد مفتي الجمهورية على ضرورة عدم انسياق الشباب للوعي الزائف، لأن الفكر المتطرف لم يقدم شيئا للبشرية سوي الدمار والخراب والاستغلال السيء للدين، كما نبه إلى استغلال الجماعات المتطرفة لوسائل التواصل الاجتماعي استغلالا سيئا، مطالبا بضرورة اللجوء للمتخصصين كل في مجاله، وهذا أحد أهم محاور الوعي الصحيح، كما أكد على قيمة مصر الكبيرة، وكيف أن الكل حريص علي الالتفاف حول مصر ولدينا أكثر من ١٢٠ دولة ترسل أبناءها للدراسة في الأزهر الشريف، موضحا أن الاعتزاز بمصر هو أحد أهم محاور الوعي الصحيح، ومن ثم نحن ندين كل فكر منحرف لا يريد الخير للدين والوطن.
واستطرد فضيلة المفتي في الحديث عن أهمية بناء الوعي موضحا كيفية بناء الوعي عند الشباب، وأن الوعي نوعان: وعي صحيح ووعي زائف؛ مشيرا إلى انه من هنا يجب علينا أن نبين أمران، وهما زيف الأفكار والمعتقدات الهدامة من جهة ونقيم الوعي الصحيح البنَّاء في مقابلة الوعي غير البنَّاء من جهة أخرى، مؤكدا أن تنمية الوعي لا يقف عند حدود الفكر فقط وإنما يمتد إلى الأخطار التي تُهدد الشباب في صحتهم وفي انتمائهم، و علينا جميعًا العمل على زيادة الوعي ومراقبة الشباب وتحصينهم من تلك الأفكار لكونهم صيدًا ثمينًا للجماعات المتطرفة.
في سياق ذي شأن، أكد فضيلة المفتي أن الأسرة المصرية، يقع على عاتقها أولًا، ثم مؤسسات الدولة المعنية بأمور النشْء والشباب ثانيًا واجبُ الحفاظ على الشباب من سائر هذه المخاطر؛ ويبدأ ذلك بتنشئة الأجيال داخل الأسرة تنشئة سليمة وقيام المدرسة بدورها، كما أن لمؤسسات الدولة دورٌ مهمٌّ في الحفاظ على الشباب بأن تتكاتف لصد هجمة التطرف والإرهاب الشرسة التي تحاول استقطاب الشباب، كما على المؤسسات الدينية عبء كبير في احتواء الشباب ووضعهم على الطريق الصحيح وترسيخ مفاهيم وسطية الإسلام واعتداله، ومراجعة ما يُنشَر ويُبَث من مواد دينية بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك في جانب تحصين الشباب، موضحا أن من أسباب الوقاية تنمية روح الانتماء في قلب الشباب وتوعيتهم بأهمية الوطن وتفعيل دورهم في بنائه وتعميره.
وشدد فضيلة المفتي في محاضرته على خطورة الانتقاص من أهل الاختصاص والتطاول على علماء الأمة؛ رغم أن الشريعة الإسلامية تضبط الكلام في الدين ومجال الفتوى، وترد أمور الشريعة لأهل الاختصاص. يقول الله عز وجل: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل:43]، وكذلك نبه إلى خطورة الانتقاص من قيمة الوطن واعتبار محبة الأوطان شرك والتعاون مع مؤسسات الدولة والعمل بها كفر، مع أن شريعة الإسلام ترشدنا إلى أن حب الوطن من الإيمان، وتبين لنا أن الانتماء الوطني أمر فطري وواجب شرعي، وتوضح لنا أن قوة الوطن قوة للدين.
في إطار متصل أكد فضيلة المفتي على دور الشباب في مواجهة أدعياء العلم، وضرورة التثبُّت في ظل الموجة الهادرة من أدعياء العلم في كل مكان يجب التثبت وأخذ العلم من منبعه الصافي ولا نأخذ الفتوى إلا من أهل الاختصاص، وكذلك أهمية تتبع المنهج الشرعي الصحيح: ينبغي تتبع المنهج الشرعي الصحيح المأخوذ عن العلماء، وهذا المنهج هو ما عبر عنه ابن عباس حين قال للخوارج: «جئتكم من عند أمير المؤمنين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم» فأخبر أنه جاءهم من عند الصحابة، الوارثين العلم عن النبي الكريم، وورَّثوه للتابعين وتابعيهم حتى وصل إلى الأزهر الشريف. ذلك المنهج الصحيح الذي يربط بين الشكل والمضمون بوضوح تام، ولا يفصل بحال بينهما.
كما أكد على ضرورة تعظيم قدر العلماء وتوقيرهم، موضحا ان الشرع الكريم حض على توقير أهل العلم؛ إذ بالعلماء يظهر العلم، ويُرفع الجهل، وتُزال الشبهة، وتُصان الشريعة. وقد روى الترمذي وأحمد عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منَّا من لم يجلَّ كبيرَنا، ويرحمْ صغيرنا، ويعرفْ لعالمنا حقَّه».
كذلك دعا إلى أهمية نبذ التشدد والغلو؛ حيث تميزت الأمة الإسلامية دون سائر الأمم بالوسطية، والتي تعني التوسط والاعتدال بين طرفي الإفراط والتفريط، مؤكدا أن المتطرفون سلكوا مسلك التشدد وركبوا مركب التعصب باسم التمسك بالسنة المطهرة، لكن نصوص السنة واضحة وقطعية في نبذ التشدد والغلو، وكذلك ينبغي عدم الانفصام بين العبادة والأخلاق؛ فإن التعامل مع الآخرين هو محكُّ التَّديُّنِ الصحيح، وقد اشتُهر على الألسنة أن الدين المعاملةُ، والمقصود بالمعاملة الأخلاق، وفي التدين الحقيقي لا فصل بين الإيمان والأخلاق والعمل، ويؤصل لهذا المعنى حديث جبريل عليه السلام المشهور، حين سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإسلام والإيمان والإحسان، فقد بيَّن هذا الحديث الشريف أن الإسلام: شعائر وعقائد وأخلاق. والأخلاق هي مرتبة الإحسان.
وعن ضرورة مواجهة التحديات، أكد فضيلة المفتي في كلمته أن الدولة تواجه تحديات جمة منها المؤامرات والحروب التي أخذت أشكالًا جديدة هي حروب الجيل الرابع والخامس، وأن العالم يواجه أيضًا تحديات كثيرة منها كوفيد 19 والتغير المناخي وندرة المياه وغير ذلك، ومن ثم فإن للشباب دور كبير في مواجهة التحديات الوطنية وخاصة الاجتماعية؛ مثل: زيادة السكان والطلاق المتكرر والانتحار والتفلُّت في السوشيال ميديا وانتشار المخدرات وغير ذلك.
وشدد على دور الشباب في هذا السياق والذي ينبغي عليه فعله، مثل دعم الدولة في هذه المرحلة وذلك بتطبيق تعاليم الدين من جهة وتعليمات القانون والدولة من جهة أخرى وذلك لتحقيق أمن واستقرار المجتمع، هذا مع دعوة الغير إلى دعم الدولة والالتزام بما توجه الأفراد إليه نحو اتخاذ الإجراءات الاحترازية والحفاظ على مؤسسات الدولة من التخريب والإفساد، مما يحفظ على الدولة هيبتها ويؤدي إلى استقرارها، وكذلك الحفاظ على استقرار الوطن، فالمسلم الحق هو الذي يحب وطنه ويعمل جاهدًا على دعم مقومات الدولة والحفاظ على مؤسساتها؛ لأن في ذلك حفاظًا على شعائر الدين ورعايةً لمصالح الخلق وانضباطًا لحياتهم، وهذا من الإصلاح الذي قال الله تعالى عنه: ﴿وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ المُفْسِدِينَ ﴾ [الأعراف 142] فالمتدين بحق هو أبعد الناس عن معاني الإفساد في الأرض، إلى جانب المشاركة الإيجابية، فيجب المساعدة على حل المشكلات بالمشاركة الإيجابية في المجتمع؛ والمسلم الحق هو الذي لا يعيش كلًّا على أحد يسعى لعمله كما يسعى إلى صلاته، يصلح بين المتخاصمين، ويجود بماله ووقته من أجل الآخرين، ويحارب الفساد، ويتصدى للمنكرات، ويتعاون مع أفراد المجتمع من أجل رقيه والنهوض به امتثالًا لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}.
وفى ختام محاضرته نبه فضيلة مفتي الجمهورية، إلى ضرورة درء الفتنة، كما يجب غلق الباب أمام دعاة الفتنة وذلك بتقبل الآخر والتعايش معه بالتسامح والمحبة؛ لإن الإسلام يقرر أن الناس كلهم من أصل واحد، وأنهم خُلقوا كلهم من نفس واحدة، وأنهم جُعلوا شعوبًا وقبائل ليتعارفوا، والمتدين تدينًا صحيحًا هو الذي يؤمن بأن البشر جميعًا تجمعهم رابطة الأخوة الإنسانية، فهو يقبل الطرف الآخر ولا يُقصيه؛ لأن الإسلام أكد على وحدة البشرية وإن تعددت شرائعهم، ومن هنا ينبغي احترام الأديان والمقدسات؛ لإن الإسلام يدعو الى احترام الأديان، كما يحرِّم الاعتداء على دور العبادة الخاصة بالمسلمين وغيرهم، ويدعو إلى تقبل التعددية. العقدية.

أعلن الدكتور/ جمال سوسة رئيس الجامعة، حصول جامعة بنها على الترتيب 943 من إجمالي 3000 جامعة عالمية، لتتقدم 152 مركزاً عن العام الماضي 2021 -2022، ومحليا بالمركز 11 من بين 33 جامعة حكومية وخاصة في تصنيف الجامعات حسب الأداء الأكاديمي «University Ranking by Academic Performance (URAP)»، إصدار 2022-2023. 

واشار الدكتور/ ناصر الجيزاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ان التصنيف يهدف إلى تطوير نظام تصنيف للجامعات العالمية بناءً على مؤشرات الأداء الأكاديمي التي تعكس جودة وكمية منشوراتها العلمية، وأيضا تحديد مجالات التقدم المحتملة فيما يتعلق بمؤشرات الأداء الأكاديمي.
وأضاف ان التصنيف يعتمد على 6 مؤشرات للأداء الأكاديمي يشكل الإنتاج العلمي أساس منهجية التصنيف، فيتم استخدام كل من جودة، وعدد الإنتاج العلمي، والاستشهادات المرجعية، وأداء التعاون البحثي الدولي كمؤشرات. 
يمكن الاطلاع على نتيجة التصنيف كاملا من خلال الرابط التالي: 
https://urapcenter.org/Rankings/2022-2023/World_Ranking_2022-2023

أسفرت انتخابات أمين اتحاد طلاب جامعة بنها، عن فوز الطالب أحمد محمد أبو الفتوح بكلية العلوم ، أمينا عاما لاتحاد طلاب جامعة بنها ، وفى منصب الأمين العام المساعد للإتحاد فاز الطالب أحمد حسن محمد بكلية التجارة ، كما تمت انتخابات والأمناء المساعدين للجان اتحاد طلاب الجامعة.

وجرت الانتخابات تحت إشراف الدكتور تامر سمير، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعضوية الدكتور محمد منصور، وكيل كلية الحقوق لشئون التعليم والطلاب، والدكتور خالد عيسوى منسق عام الأنشطة الطلابية، والدكتور سيد عبدالونيس المشرف العام على المدن الجامعية، والدكتور أحمد نجيب، مدير مركز إعداد القادة، والدكتور مصبح الكحيلي، مدير عام رعاية الشباب بالجامعة، وطالبين متميزين في الأنشطة الطلابية غير المرشحين.
من جانبه قدم الدكتور جمال سوسه رئيس جامعة بنها التهنئة للطلاب الفائزين فى انتخابات الاتحادات الطلابية ، مشيرًا إلى أن طلاب الجامعة كانوا جادين في اختيار من يمثلهم في الاتحادات على مستوى الجامعة والكليات.
أكد رئيس جامعة بنها أن الانتخابات الطلابية تهدف إلى خلق قيادات شبابية طموحة تمتلك من الخبرة ما يؤهلها إلى أن تتبوأ مناصب قيادية بعد التخرج من الجامعة وتحقيق نجاحات في شتى المجالات الحياتية، مؤكدًا أن الجامعة تهدف إلى نشر ثقافة الديمقراطية وتعويد الطلاب على المناخ الديمقراطي القائم على الممارسة الفعلية للأنشطة والانتخابات الطلابية.

أعلن الدكتور جمال سوسة رئيس جامعة بنها، حصول منتخب الجامعة لخماسى كرة القدم بالمركز الأول والميدالية الذهبية فى البطولة العربية للجامعات العربية والتى نظمتها جامعة جنوب الوادي بمشاركة 32 جامعة مصرية خلال الفترة من 3 إلى 8 ديسمبر الجارى.

وقدم رئيس جامعة بنها، التهنئة لمنتخب الجامعة على تميزه الرياضي وأدائه المشرف خلال مباريات البطولة ، والذي أهله للحصول على الميدالية الذهبية والمركز الأول ، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على تشجيع الطلاب على ممارسة الأنشطة الرياضية والمشاركة الإيجابية في البطولات والتواصل الفعّال مع طلاب الجامعات المصرية.
وكان وفد من طلاب جامعة بنها قد شارك فى فعاليات بطولة الجامعات لخماسيات كرة القدم برعاية الدكتور جمال سوسة رئيس الجامعة، والدكتور تامر سمير، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور خالد عيسوي منسق عام الأنشطة الطلابية والدكتور مصبح الكحيلي مدير عام رعاية الشباب بالجامعة.

تحت رعاية الأستاذ الدكتور جمال سوسه رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور تامر سمير نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، يقيم مركز رعاية الموهوبين والمبدعين بالتعاون مع مركز تحدى الإعاقة ومجمع ملاعب جامعة بنها الملتقى الأول لذوى الهمم تحت شعار "رعاية - تحدى - أبداع" نرتقى بأنفسنا وبرامجنا لنستوعب أبناءنا ذوى الهمم في عالمنا على مدار يومي الأثنين 12 ديسمبر 2022، والأربعاء 14 ديسمبر 2022.

يهدف الملتقي إلى نشر ثقافة الوعى بأهمية فئة ذوى الهمم بين جميع منسوبى الجامعة والمجتمع المحيط، وتسليط الضوء على نماذج وقصص ملهمة من ذوى الهمم بالجامعة والمجتمع المحيط، كذلك تكريم النماذج المشرفة والناجحة من الابطال ذوى الهمم في المجالات المختلفة " علمية – فنية – رياضية - ....."، بالإضافه إلى تكريم أولياء الأمور لأبطال ذوى الهمم، وتأسيس وأنشاء فرق من الموهوبين من ذوى الهمم وزملائهم من طلاب الجامعة، للمساهمة في دمجهم اكثر واكثر بمجتمع الجامعة، والمجتمع المحيط، والمشاركة بالفرق في المسابقات والأنشطة داخل وخارج الجامعة وأيضا أقامة الملتقى سنويا وفى نفس التوقيت لأهمية الملتقى في نقل القصص الواقعية لذوى الهمم التي تتسم بالعزيمة والإصرار والوقوف على المستجدات التي تخصهم دائما.
كما يعلن مركز رعاية الموهوبين والمبدعين عن إنطلاق مسابقة "ذوى الهمم" في خمس فروع ابداعية وهم (المجال العلمى والتكنولوجي - المجال الادبى - المجال الفنى - المجال التشكيلي).